مايكروسوفت تحتفل بحدثها بعد طرد من ابتكره
لا بد أنك سمعت: مايكروسوفت أعلنت في 2 أبريل 2026 عن جولة عالمية لـ Xbox FanFest احتفاءً بالذكرى الخامسة والعشرين للإكسبوكس. ثمانية مدن، أحداث ضخمة، مفاجآت للاعبين. كل شيء يبدو مثيراً. لكن هناك تفصيل واحد يفسد الصورة كاملة: الشخص الذي ابتكر هذا الحدث وأعاده إلى الحياة للتو؟ مايكروسوفت طردته قبل شهور من إطلاق الجولة.
هذا ليس تبالغ. هذا واقع حصل بالفعل، وينعكس بشكل مباشر على كيفية قراءة قرارات مايكروسوفت الإدارية.
من هو Chris Munson؟
Chris Munson التحق بمايكروسوفت سنة 2010 ضمن فريق تسويق Halo. قضى في الشركة قرابة 16 سنة، وكان الشخص الذي اقترح فكرة Xbox FanFest وأنشأها أصلاً. هذا السنة، ساعد على إحيائها بقوة وإعادتها كحدث عالمي ضخم.
وفي يوم 6 يوليو 2026؟ تم إنهاء خدمته.
كان Munson واحداً من نحو 1,600 موظف طردتهم مايكروسوفت في جولة التسريحات تلك. التوقيت فاجأ الكثيرين: بعد شهور قليلة فقط من إعادة الحدث إلى Los Angeles في يونيو 2026 ضمن عرض ألعاب الصيف.
جولة عالمية في 8 مدن
رغم طرد منشئها، مضت مايكروسوفت قدماً. الجولة تشمل:
- Cologne — 26 أغسطس 2026 (ضمن معرض gamescom)
- Tokyo — 17 سبتمبر 2026 (خلال Tokyo Game Show)
- London — 26 سبتمبر 2026
- Mexico City — 17 أكتوبر 2026
- Sydney — 17 أكتوبر 2026
- Toronto — 6 نوفمبر 2026
- Seattle — موعد لم يُحدَّد بعد
بالإضافة إلى فعالية Los Angeles التي جرت بالفعل في يونيو.
كيف تحصل على تذكرة؟
مايكروسوفت لن تبيع التذاكر. بدلاً من ذلك، ستُوزِّعها عبر سحوبات عشوائية على موقع الجولة الرسمي، تُفتح تباعاً حسب كل مدينة. إذا كنت محظوظاً، قد تحصل على فرصة الدخول.
لكن لا تتوقع هدايا مثل الحاضرين في Los Angeles. في تلك الفعالية، حصل الزوار على أجهزة Xbox Series X25 بإصدار محدود مجاناً. مايكروسوفت أوضحت بوضوح: هذا لن يتكرر في بقية محطات الجولة.
الرسالة المحرجة التي ترسلها مايكروسوفت
دعني أكون صادقاً: هذا القرار يعكس مستوى من الفوضى الإدارية حقاً مقلق. تطرد الموهبة التي جاءت بالفكرة الأصلية، ثم تكمل في تنفيذها. ماذا يعني هذا؟
أولاً: أفكار الموظفين قد تُستحوَذ عليها دون أن يحصلوا على الفضل أو الاستقرار. ثانياً: يعني أن الشركة تفصل الأشخاص لكن تبقي على مشاريعهم. ثالثاً: يرسل رسالة محبطة للموظفين المتبقين الذين قد يخافون على وظائفهم أو يشعرون أن عملهم قد لا يُقدَّر.
لاحظت أن هذا جاء بعد موجة تسريحات ضخمة. الموظفون المتبقون إما مشغولون بشدة بسبب انخفاض الأعداد، أو قلقون على مستقبلهم الوظيفي. هل هذا مناخ جيد للإشراف على حدث عالمي يُفترض أن يكون احتفالياً؟ بصراحة، لا.
التأثير الفعلي على اللاعب العربي
قد تسأل: هل يهمني هذا كلاعب عربي؟ الإجابة نعم، لكن بطريقة غير مباشرة. جودة الحدث تعتمد على استقرار الفريق وراء الكواليس. قيادة واضحة تصنع حدثاً منظماً وممتعاً. فوضى إدارية تصنع تجربة مرتبكة.
مضافاً إلى ذلك: إذا كنت محظوظاً وفزت بتذكرة في مدينتك، قد لا تشعر بنفس الحماس الذي كان يجب أن تشعر به. لأن قصة هذا الحدث من الداخل قصة حزينة.
توصيتي الشخصية
لا أنصح برفع التوقعات من هذه الجولة. مايكروسوفت قد تنفذها، نعم. قد تكون ممتعة في بعض اللحظات، ربما. لكن الفوضى الإدارية والتسريحات والقرارات المتسرعة عادة ما تنعكس على التفاصيل. أتوقع حدثاً جيداً بالحد الأدنى، وليس استثنائياً.
إذا فزت بتذكرة فاستمتع بالتجربة نفسها. لكن لا تتوقع جودة إدارية تليق برسالة مايكروسوفت.
