روكستار اختارت GTA على Midnight Club... والخسارة كبيرة
سمعت للتو شيئاً أزعجني حقاً: مصمم سابق في روكستار جيمز أكّد أن الاستوديو أوقف تطوير الجزء الخامس من Midnight Club ببساطة لأن السلسلة لم تحقق الشهرة والأرباح التي تصل إليها Grand Theft Auto. ليس لأن اللعبة سيئة الصنع أو فشل المفهوم — لكن لأنها ليست كبيرة كفاية حسب معايير روكستار.
هذا ما أزعجني بصراحة. روكستار تملك إحدى أفضل سلاسل ألعاب السباق في التاريخ — Midnight Club كانت تقدم تجربة فريدة لم نشهد مثيلاً لها — لكن لأن GTA تجني مليارات الدولارات، كل شيء آخر يبدو تافهاً أمامها. هذا منطق تجاري بحت وليس فني.
لماذا هذا يؤلمني كلاعب؟
جرّبت ألعاب Midnight Club الأصلية، وكانت تجربة تسابق حضرية لا تُنسى. الإثارة والحرية والأسلوب — كل عنصر مصنوع بعناية. الآن، بعد سنوات من الصمت، نكتشف أن المشروع الجديد لم يُقتل لأسباب فنية حقيقية، بل لأن استثمار المليارات في GTA أكثر جاذبية للمساهمين.
ما يقلقني أكثر أن هذا يعكس توجهاً أوسع في الصناعة: شركات الألعاب الكبرى تركز فقط على الفيلة المالية وتهمل الأفكار الجريئة والمختلفة. كل استوديو يريد نسخته من GTA أو Fortnite، بدل أن يأخذ مخاطر مبدعة.
هل نتوقع شيئاً جديداً؟
صراحةً، لا أتوقع عودة Midnight Club قريباً. ما لم تقرّر روكستار أن محبي السباق ومحبو العوالم المفتوحة يستحقون أكثر من انتظار أبدي. لكن الخبر نفسه قيّم لأنه يذكّرنا: ليس كل ما تلغيه الشركات الكبرى يجب أن نقبله صمتاً.
التوصية: إن كنت من عشاق سباق الشوارع والعوالم المفتوحة، فأنت تستحق أفضل من الانتظار. ربما حان وقت أن تدعم مشاريع مستقلة تحاول ملء هذا الفراغ الذي تركته روكستار. الصناعة تحتاج تنويعاً، وليس احتكاراً.
