الرئيسية / المقالات / أخبار قيمنق
أخبار قيمنق

انقطاع PlayStation Network يوم 24 يوليو: ثماني ساعات من الفوضى على PS5 وPS4

25 يوليو 2026
انقطاع PlayStation Network يوم 24 يوليو: ثماني ساعات من الفوضى على PS5 وPS4

24 يوليو 2026: اليوم الذي أوقفت فيه سوني كل شيء

الساعة كانت 10:18 صباحاً بتوقيت شرق أمريكا عندما اكتشفت أن جهازي لا يستجيب. لم تكن مشكلة في الانترنت عندي — كانت كارثة في خوادم بلايستيشن نتورك بأكملها.

جرّبت تسجيل الدخول فلم أستطع. ضغطت على لعبتي المفضلة فواجهت رسالة خطأ غريبة. حاولت فتح المتجر فوجدته مُقفلاً. ثم راقبت وسائل التواصل وأدركت أن الملايين حول العالم يعانون من نفس المشكلة في اللحظة ذاتها.

ليس عطلاً واحداً، بل انهيار شامل

ما حدث في ذلك اليوم لم يكن خللاً عادياً في لعبة أو خدمة واحدة. كل شيء سقط معاً:

  • تسجيل الدخول والحسابات: لا أحد استطاع الدخول إلى حسابه في البداية
  • الألعاب الجماعية: كل نظام التطابق والاتصال بالخوادم توقف عن العمل
  • المتجر والشراء: حتى محاولة شراء لعبة جديدة كانت مستحيلة
  • PlayStation Video: لا تشغيل الفيديوهات
  • PlayStation Direct: منصة الشراء المباشرة انقطعت أيضاً
  • الخدمات الاجتماعية: قوائم الأصدقاء، الدردشة الجماعية، حالات اللاعبين — كلها اختفت
  • PlayStation Plus: امتيازات الاشتراك توقفت عن العمل
  • النسخ السحابية: لا يمكن حفظ أو تحميل البيانات

الانقطاع لم يقتصر على جهاز واحد أو نسخة واحدة. كل من يملك PS5 أو PS4 أو حتى أجهزة أقدم مثل PS3 و PS Vita أصابهم الشلل الكامل. حتى النسخة الويب من خدمات بلايستيشن توقفت عن العمل.

ثماني ساعات من الانتظار واليأس

استمر هذا الانقطاع لمدة تقارب ثماني ساعات قبل أن تبدأ سوني في استعادة الخدمات تدريجياً. لكن — وهذا ما أزعجني أكثر — المتجر كان آخر خدمة تعود للعمل. حتى اللحظة الأخيرة من الأزمة، كانت محاولة شراء أي شيء مستحيلة.

بصراحة، أنا لاعب من اللاعبين الذين يعتمدون على الألعاب الجماعية والاتصال المستمر. تلك الثماني ساعات لم تكن مزعجة فقط — كانت محبطة حقاً. تخيل أنك حجزت وقتاً مع أصدقائك للعب معاً بعد يوم عمل متعب، وفجأة النظام بأكمله يسقط.

السؤال الذي لا يتوقف: هل هذا سيحدث ثانية؟

ما أثار قلقي أكثر هو أن مثل هذا الانقطاع الضخم يكشف ضعفاً حقيقياً في بنية خوادم سوني. الخدمات الأساسية التي نعتمد عليها — تسجيل الدخول، الألعاب الجماعية، المتجر — كانت كلها معتمدة على أنظمة لم تتحمل ضغطاً معيناً أو خللاً واحداً.

سوني لم تصرح بتفاصيل واضحة عن سبب الانقطاع، وهذا بحد ذاته يثير أسئلة. هل كان خللاً تقنياً بسيطاً؟ هل كانت مشكلة أمان؟ هل البنية تحتاج فعلاً لإعادة بناء؟ نحن ما زلنا ننتظر إجابة واضحة.

لمن أنصح بالانتظار، ولمن لا

إن كنت تفكر في شراء PlayStation 5 قريباً لتلعب ألعاباً جماعية بشكل منتظم، أنصحك صراحة بأن تتريث. انتظر قليلاً. دع سوني تستقر خدماتها وتعلن عن الخطوات التي اتخذتها لمنع تكرار هذا. جلساتك تستحق أفضل من هذا.

أما إن كنت مهتماً بالألعاب الفردية وغير معتمد على الميزات الجماعية بشكل كبير، فالموقف أقل خطورة. لكن حتى هنا، خدمة مثل PlayStation Plus قد تؤثر عليك، وما حدث أثبت أن حتى الاشتراكات المدفوعة ليست محصنة من الانهيار الكامل.

الخلاصة: بلايستيشن بحاجة إلى إثبات أنها تأخذ استقرار خدماتها بجدية، وليس فقط أن تصلح الخلل وتتابع. لا تشتري بناءً على الأمل وحده.

مقالات ذات صلة

Stuntman: Hollywood تحط رحالها في عالم Jurassic World — وهذا أخبار جيدة لمن اشتاق للعبة الأركيد الكلاسيكيةBethesda تعطيك The Elder Scrolls Online مجاناً مع رواية جديدة — وهذه فرصة نادرةDouble Fine تُهدي Brutal Legend مجاناً لـ 666 دقيقة تكريماً لتيم كاري