EA تغيّر هويتها: من شركة عامة إلى إمبراطورية خاصة بأموال سعودية
في أسبوع واحد فقط، ستتحول Electronic Arts من شركة مدرجة في البورصة إلى شركة خاصة يسيطر عليها مستثمرون سعوديون. الصفقة بقيمة 55 مليار دولار اقتربت من خط النهاية بعد حصول الاتحاد الأوروبي على موافقته، والآن كل الموافقات التنظيمية المطلوبة أصبحت في الجيب. التوقعات تشير إلى إتمام الاستحواذ في الرابع من أغسطس 2026.
ماذا يعني هذا فعلياً؟
برأيي، هذا ليس مجرّد صفقة مالية عادية. نحن نتحدّث عن واحدة من أكبر شركات الألعاب في العالم — الشركة التي تملك FIFA وBattlefield وStar Wars: The Old Republic — تدخل تحت سيطرة رأسمال سعودي مباشر. الأسئلة التي تطرح نفسها كثيرة: هل سنرى توجهاً نحو نسخ محلية سعودية من الألعاب الشهيرة؟ هل ستركز الاستثمارات على محتوى موجّه للسوق العربي؟ هل سيؤثر هذا على سياسة الرقابة والمحتوى الاجتماعي في الألعاب؟
لاحظت أن وسائل الإعلام الغربية تركز على الجانب المالي فقط، لكن الجانب الثقافي والإبداعي لم ينل الاهتمام الكافي. هل استحواذ شركة سعودية على EA سيفتح الأبواب لتمثيل أفضل للشخصيات العربية؟ أم أنها ستبقى نفس الألعاب بنفس الفلسفة الغربية؟
توصيتي
أنصح اللاعبين العرب بعدم الانتظار لمعجزات. تغيير الملكية وحده لن يجعل الألعاب أفضل تلقائياً. لكن إذا كنت تعشق EA وألعابها، فهذه فرصة لمراقبة التطورات القادمة عن كثب. قد يأتي شيء جيد من هذا، أو قد يبقى كل شيء كما هو — والخطوات التالية ستخبرنا الحقيقة.
